اعتقال الأستاذ محمود النجار وجملة اعتقالات أخرى

يونيو 18th, 2008

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، أن إحدى الجهات الأمنية ، قد قامت في يوم 16-6-2008 باعتقال الأستاذ محمود النجار في مدينة حلب ، بعد أن داهمت منزله صباح اليوم ,” وصادرت مجموعة من الكتب , والنشرات السياسية من مكتبته” ، وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة الاعتقالات التي تمت على خلفية الاجتماع الأخير الموسع لإعلان دمشق الذي انعقد في1/12/2007.

كما علمت المنظمة من خلال رسالة تلقتها المنظمة من مصدر مطلع أنه قد” قامت سلطات الأمن في حلب باعتقال العديد من الأشخاص دون ذكر أسباب اعتقالهم والمؤسف أن أقرباءهم حاولوا الوصول إلى أخبارهم أو معرفة أي شيء عنهم ،إلا أن سلطات الأمن تنكر وجودهم ومن بين هؤلاء المعتقلين :

كاميران محمد من قرية حج خليل يسكن في حلب

مصطفى رشدينة من قرية بعدنلي في عفرين وجهاد طلعت يسكن في حلب”

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ، إذ تعبّر عن قلقها الكبير إزاء استفحال وتفاقم الاعتقالات السياسية التي تتمّ في سوريا، هذه الاعتقالات التي تتمّ على خلفية سياسية ، وانطلاقاً من الحكم على مواقف وآراء من يتمّ اعتقالهم ، ودون أن يكون ذلك نتيجة مذكّرات قضائية أصولاً، وتطالب بالإقلاع عن مثل هذه الاعتقالات التي تتمّ نتيجة هيمنة قانوني الطوارىء والأحكام العرفية ، وإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي والموقف في سجون البلاد…..!

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

16-6-2008

www.hro-maf.org

المرحاض الطائر

يونيو 18th, 2008

يحق لـ ” نانسي عجرم ” ما لايحق لغيرها, يحق لها أن ينتقل معها في تجوالها الفني عبر العالم مرحاض طائر, فليس هنالك في الجزائر بطولها وعرضها مرحاض يليق بـ ” نانسي “, ما أخشاه بحق أن تتزوج المسطولة ” نانسي ” غداً من ذلك المرحاض العزيز على قلبها, سيما وأنه يرافقها في كل مكان, وفي كل حل لها وترحال, فالمرحاض المسكين – أعانه الله – أصبح بحق مجرد حارس شخصي ” بودي غارد ” لـ ” ننوسة “.

ويقول الخبر المنشور في العديد من المواقع الالكترونية, أن تكلفة ذلكم المرحاض هو / 4 / آلاف دولار, بناء على ذلك أصبح من حقنا أن نخاف على مرحاض ” نانسي ” من الاختطاف, فهو مرحاض لا يشبه المراحيض الأخرى, ولا يمت لها بصلة, فهو في أقل تقدير مرحاض فني, ويفهم في النوتة الموسيقية والمقامات والتخت الشرقي, وانطلاقاً من ذلك فإن أي مكروه يصيبه سيكون بمثابة الصاعقة التي تنزل على رأس الفن العربي.

وأنا لا أفهم كيف كانت ” أم كلثوم ” تغني وليس لديها مرحاض مماثل؟!!. أو كيف تغني ” فيروز ” بدون مرحاض طائر يرافقها أينما ذهبت؟!!. ألا يبدو ذلك الجيل الجميل مغبوناً ومظلوماً أكثر من اللازم والحالة هذه.

ما أخشاه أيضاً, أن يتحول مرحاض ” ننوسة ” غداً إلى أحد مقدسات الأمن القومي في المنطقة, فتقوم بذلك القيامة في حال لو أصابه خدش بسيط وغير مقصود مثلاً.

كان يفترض بالحكومة الجزائرية أن تعلن حالة الطوارىء القصوى في طول البلاد وعرضها, بمجرد دخول ذلكم المرحاض الاستثنائي إلى البلاد.

تبدو ” نانسي ” مخلوقاً فضائياً, ولا علاقة لها بارتفاع أسعار المواد الغذائية, وأزمة المعيشة في المنطقة, وانعدام رغيف الخبز, والدخل المتدني للمواطن في المنطقة, ولكن حتى تفهم ” نانسي ” ذلك, يحق لها ان ترافق المرحاض, أو يرافقها المرحاض.

صحف باعثة على الملل والقرف والقيء

يونيو 14th, 2008

من حقه أن يفعل ذلك, ويأتي بتلك الحركات, من حقه أن ترقص عيناه ذات اليمين والشمال وهو يطالع الصحيفة, ومن ‏حقه أيضاً أن يحرك قدميه, علامة امتعاض واضحة مما يقرأ, ومن حقه طبعاً أن يضرط ضرطة استنكار وتنديد ‏وشجب لما يقرأ, فيما الملل يتصبب كالعرق منه, ويغزو كل خلية من جسده.‏

فأنا أتوقع, أن أخانا الذي وضع رجليه على الطاولة, فيما مؤخرته على حافة الكرسي, يطالع صحيفة رسمية, ليس فيها ‏شيء جديد, ولا تتحدث سوى عن إنجازات خيالية, من نوع سقط المتاع التي تتباهى بها حكوماتنا, أو هي تتحدث عن ‏استقبالات ميمونة, أو وداعات ميمونة, أو سفرات ميمونة لرب البلاد وصاحبها, فكل رئيس أو أمير أو ملك في ‏الشرق الأوسط تحول إلى ماركة مسجلة ختمت بها البلاد من فروة رأسها إلى أخمص قدميها, ونادراً ما تعثر في تلكم ‏الصحف على مادة أو كتابة جديرة بالقراءة, ما يثير كميات من التساؤلات حول جدوى إصدارها وطباعتها, ما دامت لا ‏تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به.‏

كنت في مرحلة ما أشتري الصحف الرسمية, إذ لم تك في البلاد غيرها وإلى الآن, فهي صحف أمر واقع و( غصب ‏عنك ), وكنت أفتحها مباشرة على الصفحة الثقافية, لأفهم لاحقاً, أن الثقافة الرسمية مثلها مثل الأخبار الرسمية, أي أنها ‏باعثة على الملل والقرف والاشمئزاز والقيء, ولا أبالغ إذا ما قلت أن زاوية الأبراج والحظ فيها أيضاً تشبه أخبارها ‏الرسمية.‏
ولكني لم أترك عادة شراء الصحف الرسمية, ولم يكن ذلك تشجيعاً لها أو دعماً لها, بل كان شرائها متعلقاً بأسباب ‏أخرى موضوعية وهامة للغاية, منها: أنها تصلح سفرة طعام, وتصلح كذلك لمسح الزجاج, من دون أن يسبب ذلك ‏تأثيرات أو أعراض جانبية, وإن كان يعلق حبرها بأصابعك بعد التصفح, ما يضطرك إلى غسل يديك بالماء والصابون ‏والديتول, وعليك عزيزي القارئ أن تشتري صابونه كلما اشتريت صحيفة رسمية, أو تقلب الصحيفة بيد وتقبض ‏على الصابونة باليد الأخرى.

كذلك, لا تنسى عزيزي القارئ ابتلاع مضغوطة مضادة للقيء قبل تصفح أي جريدة رسمية.‏

يسألني صديق: ما دمت تعرف تلك الصحف ومضامينها حق المعرفة, لماذا كنت تبتاعها؟.‏

فأردُّ عليه: وكيف سأعرف أني أحمق وأخرق.‏

السلطة والمعارضة وتصنيع المثقف

يونيو 14th, 2008

في سوريا, تفتقر السلطة إلى الديمقراطية, وتفتقر الأحزاب السياسية التي تنضوي معظمها في الإطارات المعارضة ‏أيضاً إلى الديمقراطية, وكأنها في سباق ” ما حدا أحسن من حدا “.‏

وفيما صنعت السلطة وخلال عقود ما يمكن أن يسمى بـ ” ثقافة السلطة “, وذلك عبر احتكارها المطلق لكل المنابر ‏الإعلامية والصحف والمجلات, وصارت بذلك الأحادية الثقافية من اللون الواحد هي السائدة, ولا مزيد من المجال ‏والإمكان أمام المختلفين والمغايرين القلة, الذين يتنفسون في الهوامش, كان لزاماً على الأحزاب المعارضة السورية ‏التي تطرح نفسها كلون آخر, مغاير للسائد والنمطية المتسيدة للوطن السوري, أن تأخذ بيد عناصر الاختلاف, وتؤسس ‏انطلاقاً من ذلك لحالة احتضانية, تكون حصيلة طبيعية للانفتاح على جميع المحرومين من وسائل ومنابر السلطة, ‏وذلك عبر فتحها منابرها وجرائدها وإمكاناتها البسيطة أمامهم, والتأسيس بذلك لثقافة الحرية والتعددية, وإن في ذلك ‏الهامش المتقلص, ولكنها لم تفعل ذلك, وكأن لسان حالها في ذلك يقول : ” السلطة ليست أفضل منا “, فاختارت أن ‏تكون الـ ” شن ” الذي يوافق ” طبق ” السلطة, وأسست بإمكاناتها الضئيلة والمحدودة وقصورها السياسي والثقافي ‏لثقافة أخرى تلق صداها في ” ثقافة السلطة “, فكان مولودها المشوه هو ما يمكننا تسميته بـ ” ثقافة الحزبوية “.‏

والنتيجة الطبيعية المؤلمة لذلك, هو ما نراه يتمثل في بقاء غالبية النخب الثقافية والمستقلة خارج الفردوسين ‏المفترضين, المملوكين حصرياً للسلطة والمعارضة ( النسخة الفوتوكوبي من السلطة ).‏

ولذلك – بطبيعة الحال – بالغ الأثر في قتل روح الروح الاستقلالية للشخصية الوطنية والثقافية المستقلة, فلا يمكن ‏للثقافي الحق أن يتحول بوقاً لأيما جهة لا يقتنع بها, أو يتمدد تحت مظلتها امتثالاً للأمر الواقع المفروض.‏

ويحق لنا هنا التساؤل بمرارة :‏

هذه النرجسية السلطوية وتلكم النرجسية المعارضاتية التوأم للسلطوية تخدم من ؟.

وهذا الدأب من الجهتين في اصطناع مثقفين تابعين يخدم من ؟.‏

والكعك أيضاً يقول : " كفاية "

يونيو 3rd, 2008

” كفاية ” المصرية تغزو الشرق الأوسط, فلها طبعة كردية في تركيا, تدعو مرة إلى إطلاق زعيم حزب العمال الكردستاني ” أوجلان “, وتدعو مرة إلى حل القضية الكردية في تركيا سلمياً وديمقراطياً.

وأمس الأحد 2 يونيو / حزيران شهدت ” أسطنبول ” وهي من كبريات المدن في الغرب التركي تظاهرة جماهيرية حاشدة, تحت يافطة ” كفى ” أو ” كفاية “, والملاحظ في الصورة أن الكعك كان من كبار المشاركين في التظاهرة الداعية إلى ” كفى “, واظن أن الكعك كان يصرخ :

- ” كفاية للجوع, ونعم للأكل “. وإلا فإن بائعه لن يستفيد شيئاً.

وانا أحيي الكعك, واعتبره يمتلك الجرأة في القول أكثر من جميع كائنات الشرق الأوسط, فكعك يقول ” كفى ” يمكن أن يقول ” لا ” ايضاً.

وأرجو أن يتحول الكعك التركي أو الكردي ( ولا أعلم هويته بحسب الصورة ) إلى اسوة حسنة لجميع شعوب المنطقة الصامتة أكثر من اللازم.

وأنا أقول ” نعم ” للكعك, و” كفاية ” لجميع شعوب المنطقة والأنظمة.

وإن لم يك بإمكانك أن تحمل يافطة ” كفاية ” عزيزي القارىء للاعتراض على الأوضاع السياسية والمعيشية في بلدك, فعلى الأقل أحمل كعكة وألعن الظلام!!!!.

مصطفى إسماعيل – وداعاً لفخامة الفراغ

يونيو 1st, 2008

لا يمكن للبنانيين إلا أن يتفاءلوا في الحد الأدنى, بعد وصول ” ميشال سليمان ” إلى الرئاسة, بعد مرحلة من تجمد كل شيء في لبنان, وفي صدارة تلكم الأشياء المتجمدة كرسي الرئاسة, الذي حطَّ عليه فخامة الفراغ طيلة أشهر.

وما يرجوه كل ديمقراطي ومحب للبنان هو ألا يتحول اتفاق الدوحة حبراً على ورق, وألا تتعنت الأطراف اللبنانية مجدداً, ويقودوا لبنان بالتالي إلى زريبة الانحطاط والاقتتال وفرض الحلول بفوهات البنادق, فلبنان بانتظار الحلول المثمرة والازدهار والرخاء, بعد سنة ونيف من خفوت وهجه, عاد فيها إلى نقطة الصفر.

ولا بد أن نسجل هنا, أن كلمة ” سليمان ” بعد أداءه اليمين الدستورية في البرلمان اللبناني كانت توفيقية, ولكن هل سيحتمل لبنان حكماً توفيقياً لمدة ست سنوات, فهنالك الكثير من القضايا والإشكالات, تحتاج موقفاً واضحاً وحراكاً لافتاً, أما إدامة لبنان في طبعة توافقية وتوفيقية فهو لا يخدم لبنان لا من قريب ولا من بعيد.

ثمة جبهتان أمام ” ميشال سليمان ” : – انقسامات الداخل, وهي الانقسامات الموجودة سابقاً, والتي عززتها هيمنة حزب الله الأخيرة, ومن هنا أهمية بناء الثقة المطلوبة في القضايا الحساسة.

_ والتعامل مع الخارج, وفي ذلك الخارج الكثير أيضاً من الإشكاليات والعلائق والعوائق.

كان الله في عون ” سليمان “, فكل تركيبة من التركيبات اللبنانية تجيب على متطلبات معينة, ويبدو من الاستحالة بمكان جمع التركيبات, فيما تلكم التركيبات تلعب على الانقسامات وتغذيها.

ولكن, ما يهم أولاً وأخيراً أن لبنان أحرق برزخ فخامة الفراغ, وانتقل إلى ضفة أخرى, عنوانها العريض فخامة الرئيس, أما عن الأيام القادمة وما ستشهده فلكل حادث حديث.

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer