الطالباني يدعو إلى مغادرة العمال الكردستاني وينحاز إلى معسكر " أردوغان "

يوليو 9th, 2008

الناقد – دعا الرئيس العراقي ” جلال الطالباني “, في خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة ” اليفيتروتيبيا ” اليونانية يوم ‏الأحد 6 يوليو / تموز, حزب العمال الكردستاني, الذي تتمركز قياداته وقسم من مقاتليه في جبل ” قنديل ” ومحيطه ‏بكردستان العراق, إلى مغادرة الأراضي العراقية, أو إلقاء السلاح والكفِّ عن شن الهجمات على الجيش التركي, ‏انطلاقاً منن الأراضي العراقية, مشيراً إلى علاقات الجوار الطيبة مع ” أنقرة “, التي لن تنغصها ارتكابات حزب ‏العمال الكردستاني.

وفي معرض الردِّ على سؤال حول موقفه من المعركة السياسية الداخلية الدائرة في تركيا, بين حزب العدالة والتنمية ‏الإسلامي المعتدل, الذي يواجه الحلَّ والحظرَ من قبل المحكمة الدستورية التركية, والعلمانيين وأنصار الأتاتوركية, ‏أعرب ” الطالباني ” عن انحيازه إلى معسكر رئيس الوزراء ” رجب طيب أردوغان ” وحزبه ” العدالة والتنمية “, ‏معرباً أيضاً عن أمله في تجاوز حزب ” أرودغان ” للأزمة الحالية, وعدم فرض الحظر عليه وعلى أنشطته.‏

وكان ” الطالباني ” يتحدث إلى الصحيفة اليونانية, على هامش اجتماعات ” الاشتراكية الدولية “, التي انعقدت في ‏العاصمة اليونانية ” أثينا “, وشارك فيها ” الطالباني ” بصفته رئيساً لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني, وانتخب فيها ‏نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية.‏

العثور على الحلقة الناقصة بين المسيحية واليهودية؟

يوليو 8th, 2008

لوحة اثرية تكشف عن ايمان يهودي بمسيح منتظر يقوم من الموت بعد ثلاثة ايام. قال باحث اسرائيلي ان لوحة حجرية يعتقد انها تعود الى القرن الاول قبل المسيح، يمكن ان تعيد تحديد الرابط بين الديانتين المسيحية واليهودية اذ تكشف ان اليهود كانوا يؤمنون بمسيح منتظر يقوم من الموت بعد ثلاثة ايام على حد قوله.

ويؤكد عالم الآثار الاسرائيلي اسرائيل كنول ان فك رموز النص العبري المكتوب على اللوحة يمكن ان “يقلب راسا على عقب نظرتنا الى شخصية يسوع المسيح التاريخية”.

وقال العالم الذي يدرس العلوم المتعلقة بالعهد القديم في الجامعة العبرية بالقدس ان “هذا النص يمكن ان يشكل الحلقة الناقصة بين اليهودية والمسيحية اذ يظهر ان ايمان المسيحيين بقيامة المسيح موجود اصلا في التقليد اليهودي”.

واللوحة يملكها حاليا صاحب مجموعات اثرية يقيم في مدينة زيوريخ السويسرية. وقد ذكر انه اشتراها في لندن من تاجر اثار اردني.

ويعتقد ان مصدر اللوحة هو الضفة الاردنية من البحر الميت.

والنص العبري الذي يحمل ابعادا رؤيوية تتعلق بنهاية العالم، مكتوب على انه “ظهور الملاك جبرائيل”، بالحبر على الحجر ويتضمن 87 سطرا. وقد زالت بعض الاحرف تماما بفعل مرور الزمن.

ويتمحور تحليل العالم كنول بشكل اساسي حول فك رموز السطر الثمانين في النص حيث توجد عبارة “في ثلاثة ايام” متبوعة بكلمة نصفها ممحي يعتقد العالم انها تعني “يحيا”.

وبحسب العالم، يعلن النص ان الملاك جبرائيل سيقيم “امير الامراء” من الموت بعد ثلاثة ايام، علما ان “امير الامراء” في التقليد اليهودي عبارة تدل على المسيح.

ونشر وصف عن اللوحة اضافة الى النص الموجود عليها في مجلة “كاتيدرا” الاسرائيلية المتخصصة في التاريخ وعلم الآثار في 2007.

وسيقدم كنول نظريته حول الاكتشاف امام منتدى ينظم في القدس بمناسبة مرور ستين عاما على اكتشاف مخطوطات البحر الاحمر.

المصدر : ميدل ايست اونلاين

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer