صورة تظهر حجب موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان على أحد مزودات خدمة الانترنت في سورية

أكتوبر 5th, 2008

صحف باعثة على الملل والقرف والقيء

يونيو 14th, 2008

من حقه أن يفعل ذلك, ويأتي بتلك الحركات, من حقه أن ترقص عيناه ذات اليمين والشمال وهو يطالع الصحيفة, ومن ‏حقه أيضاً أن يحرك قدميه, علامة امتعاض واضحة مما يقرأ, ومن حقه طبعاً أن يضرط ضرطة استنكار وتنديد ‏وشجب لما يقرأ, فيما الملل يتصبب كالعرق منه, ويغزو كل خلية من جسده.‏

فأنا أتوقع, أن أخانا الذي وضع رجليه على الطاولة, فيما مؤخرته على حافة الكرسي, يطالع صحيفة رسمية, ليس فيها ‏شيء جديد, ولا تتحدث سوى عن إنجازات خيالية, من نوع سقط المتاع التي تتباهى بها حكوماتنا, أو هي تتحدث عن ‏استقبالات ميمونة, أو وداعات ميمونة, أو سفرات ميمونة لرب البلاد وصاحبها, فكل رئيس أو أمير أو ملك في ‏الشرق الأوسط تحول إلى ماركة مسجلة ختمت بها البلاد من فروة رأسها إلى أخمص قدميها, ونادراً ما تعثر في تلكم ‏الصحف على مادة أو كتابة جديرة بالقراءة, ما يثير كميات من التساؤلات حول جدوى إصدارها وطباعتها, ما دامت لا ‏تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به.‏

كنت في مرحلة ما أشتري الصحف الرسمية, إذ لم تك في البلاد غيرها وإلى الآن, فهي صحف أمر واقع و( غصب ‏عنك ), وكنت أفتحها مباشرة على الصفحة الثقافية, لأفهم لاحقاً, أن الثقافة الرسمية مثلها مثل الأخبار الرسمية, أي أنها ‏باعثة على الملل والقرف والاشمئزاز والقيء, ولا أبالغ إذا ما قلت أن زاوية الأبراج والحظ فيها أيضاً تشبه أخبارها ‏الرسمية.‏
ولكني لم أترك عادة شراء الصحف الرسمية, ولم يكن ذلك تشجيعاً لها أو دعماً لها, بل كان شرائها متعلقاً بأسباب ‏أخرى موضوعية وهامة للغاية, منها: أنها تصلح سفرة طعام, وتصلح كذلك لمسح الزجاج, من دون أن يسبب ذلك ‏تأثيرات أو أعراض جانبية, وإن كان يعلق حبرها بأصابعك بعد التصفح, ما يضطرك إلى غسل يديك بالماء والصابون ‏والديتول, وعليك عزيزي القارئ أن تشتري صابونه كلما اشتريت صحيفة رسمية, أو تقلب الصحيفة بيد وتقبض ‏على الصابونة باليد الأخرى.

كذلك, لا تنسى عزيزي القارئ ابتلاع مضغوطة مضادة للقيء قبل تصفح أي جريدة رسمية.‏

يسألني صديق: ما دمت تعرف تلك الصحف ومضامينها حق المعرفة, لماذا كنت تبتاعها؟.‏

فأردُّ عليه: وكيف سأعرف أني أحمق وأخرق.‏

والكعك أيضاً يقول : " كفاية "

يونيو 3rd, 2008

” كفاية ” المصرية تغزو الشرق الأوسط, فلها طبعة كردية في تركيا, تدعو مرة إلى إطلاق زعيم حزب العمال الكردستاني ” أوجلان “, وتدعو مرة إلى حل القضية الكردية في تركيا سلمياً وديمقراطياً.

وأمس الأحد 2 يونيو / حزيران شهدت ” أسطنبول ” وهي من كبريات المدن في الغرب التركي تظاهرة جماهيرية حاشدة, تحت يافطة ” كفى ” أو ” كفاية “, والملاحظ في الصورة أن الكعك كان من كبار المشاركين في التظاهرة الداعية إلى ” كفى “, واظن أن الكعك كان يصرخ :

- ” كفاية للجوع, ونعم للأكل “. وإلا فإن بائعه لن يستفيد شيئاً.

وانا أحيي الكعك, واعتبره يمتلك الجرأة في القول أكثر من جميع كائنات الشرق الأوسط, فكعك يقول ” كفى ” يمكن أن يقول ” لا ” ايضاً.

وأرجو أن يتحول الكعك التركي أو الكردي ( ولا أعلم هويته بحسب الصورة ) إلى اسوة حسنة لجميع شعوب المنطقة الصامتة أكثر من اللازم.

وأنا أقول ” نعم ” للكعك, و” كفاية ” لجميع شعوب المنطقة والأنظمة.

وإن لم يك بإمكانك أن تحمل يافطة ” كفاية ” عزيزي القارىء للاعتراض على الأوضاع السياسية والمعيشية في بلدك, فعلى الأقل أحمل كعكة وألعن الظلام!!!!.

مهرجان " آمد " للثقافة والفن في دورته الثامنة

مايو 27th, 2008

Featuring WPMU Bloglist Widget by YD WordPress Developer