الزوار الأعزاء ..
قد تدخلون غداً الأربعاء إلى مدونتي " الناقد " وترون المواد نفسها قابعة على صفحتها الرئيسة, وقد تفرج الأمور بعد غد, أو قد يمتد الأمر إلى إشعارٍ آخر غير معلوم لدى جميع الآلهة, فغداً الأربعاء - والحق يقال - سأكون أنا " مصطفى إسماعيل " ( ربع مواطن سوري ) في لقاء قمة بمدينة حلب, وهي قمة مصغرة تجمعني بمواطنين سوريين كاملين ونصف في فرع أمن الدولة, دون أن يتضح شيء من أجندة القمة كما درجت العادة.
والطريف في أمر هكذا قمم !!!! أن المرء يذهب إليها شاء أم أبى بمجرد أن يستدعى, لهذا يسرني إعلامكم أن المرء حتى وإن كان مواطناً في إحدى دول الممانعة فلا يمكنه ممارسة الممانعة في العديد من الأمور.
الآن أقول لكم إلى اللقاء, وربما نتواصل بعد انتهاء الفيلم الأمني, وأرجو ألا يتحول الفيلم إلى مسلسل مكسيكي طويل.