تغمدَ اللهُ أرواحَ أجدادنا الديناصورات بوافرِ رحمتهِ ويسَّرَ لها المُقامَ في الآخرةِ . وطلبيَ الرحمةَ لهمْ اليومَ مردّهُ إلى قناعتي المطلقة بأنّ الديناصورات كانت الطبقةُ الأخيرةُ من القرّاءِ على وجه الأرض قبلَ أنْ ينقلبَ عليهم الجهلةُ الذين لا تروقُ لهم الكتبُ والقراءةُ وأنا هنا أنفي فرضيةَ اصطدام نيزكٍ بالأرض ما أدّى إلى انقراضهم .