عانى المسيحيون في الشرق عموما والكورد منهم خصوصا صنوف الاضطهاد والتضييق والتهميش عبر قرون خلت، واستعانوا على ما نابهم من عسف بالصبر وظل نشاطهم المجتمعي محاط بالتكتم والسرية تجنبا للظلم والقهر الذي صار سمة الإمبراطوريات الشرقية التي توالت على إدارة الشرق وصولا لتقسيمه في شكله الراهن .
إضافة إلى تشرذمهم بين لين أقوام وشعوب أخرى، كاد أن يفقد الكورد انتمائهم القومي والحضاري، بل وعرفوا بانهم مسلمون فقط - المسلمون السنة - ولم يذكر يوما باننا قومية - أمة - فينا المسلم - بكل طوائفه - والمسيحي واليهودي و اليزيدي ووالخ.
ريزان مصطفى
ماذا سيفعل " بشار الأسد " والتمثيل العربي في القمة أخف من اللازم؟ أي سياسة سينتهج؟ هل سيتهم الرؤساء والملوك الذين يبدو أنهم قاطعوا القمة إذ خفضوا تمثيلهم الديبلوماسي إلى وزن الريشة بانهم أنصاف رجال مجدداً؟ وهل بعد سقوط القمة في ضوء المعطيات الحالية ثمة ما تبقى من دور لسوريا؟.
بديهي أن تطرح مثل هذا الأسئلة في ظل عطالة النظام السوري وعدم قدرته على البحث عن أجوبة سياسية معقولة وعقلانية للكم الكبير من الأسئلة المطروحة.
احتفل الشعب الكردي في سوريا اليوم الجمعة 21 مارس / آذار بنوروز 2008 في جميع المناطق الكردية ( شمال سوريا ), وبعض المدن السورية التي تتواجد فيها تجمعات سكانية كردية, وسادت احتفالات هذا العام كما الأعوام الماضية أجواء سلمية, ولم تسجل فيها أية أحداث عنف, كما شهدت أماكن الاحتفال إقبالاً جماهيرياً كثيفاً كما في السنوات السابقة, بالرغم من قرار الأحزاب الكردية ( ما عدا حزب الاتحاد الديمقراطي ) إلغاء الاحتفال بالنوروز في بيانها المشترك الذي صدر أمس الخميس في وقت متأخر, كحدادٍ على الشبان الكرد الثلاثة الذين سقطوا في اليوم نفسه قتلى برصاص المخابرات السورية, ف
ريزان مصطفى
ترافقت احتفالات نوروز في المدن التركية ومدن كردستان تركيا هذا العام مع القمع الأمني المفرط, وشهدت غالبية أماكن الاحتفال قمع السلطات التركية للاحتفالات والتنكيل بالمحتفلين, وأسفر ذلك عن وقوع ضحيتين برصاص الأمن التركي, إضافة إلى سقوط العديد من الجرحى, بنتيجة الصدامات بين المواطنين الكرد والقوى الأمنية التركية, التي استعملت الذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع والمياه لفضِّ الاحتفالات, ثم لقمع حركة الاحتجاج واسعة النطاق التي أعقبت الاحتفالات, كما شهدت تلكم المدن توقيف واعتقال المئات من المواطنين الكرد.
اليوم الخميس 20 مارس / آذار, انهال الأمن السوري وقوى حفظ النظام مجدداً وبوحشية وسادية مطلقتين وقمع مفرط لا يعرف الحدود على المواطنين الكرد العزل في مدينتي قامشلو وحلب, وذلك بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع والهراوات المطاطية ورش المياه بوساطة الإطفائيات على الكرد المتجمهرين في شوراع المدينتين احتفالاً بليلة نوروز.
علم المركز الكردي للدراسات الديمقراطية, أن قوة تابعة لجهاز الأمن الجوي قامت في صبيحة أمس السبت 15 مارس / آذار بمداهمة منزل الكاتب والناشط السياسي الكردي " بير رستم " في بلدة " جنديرس ", التابعة إدارياً لمنطقة " عفرين ", واقتادته إلى مقر فرعها في مدينة حلب, وصادرت خلال عملية الاعتقال جهاز الكمبيوتر العائد له, ولم يتضح بعد أسباب الاعتقال الذي تم بدون مذكرة قانونية وخارج القانون.
يوم الأحد, السادس عشر من مارس / آذار تمرُّ الذكرى العشرون على الهجمة الكيمياوية التي تعرضت لها مدينة " حلبجة " الكردية في إقليم كردستان العراق, ففي ذلك اليوم من عام 1988 قصفت طائرات عراقية بلدة " حلبجة " ومحيطها بالغازات السامة ( غاز الخردل, غاز الأعصاب " السيانيد " ) في إطار حملة " الأنفال " سيئة الصيت التي أطلقها نظام العراقي البائد ضد الكورد, والتي كانت تهدف إلى قمع أنشطة حركة التحرر الكردية في كردستان العراق, ما أدى إلى مقتل حوالي خمسة آلاف كردي اختناقاً بالغازات, كما خلَّف ذلك المئات من المعاقين والمشوهين وتسبب في حدوث ولادات م
يستنكر المركز الكردي للدراسات الديمقراطية بأشدّ العبارات القمع الأمني المفرط والتنكيل البوليسي السوري الهمجي والرعاعي المفرط اليوم السبت 8 مارس باحتفالية نسائية كردية بيوم المرأة العالمي في مدينة " كوباني " ( عين العرب – شمال سوريا).
يحتفي المركز الكردي للدراسات الديمقراطية مع المرأة الكردية والسورية والمرأة في العالم بيوم 8 مارس, يوم المرأة العالمي, ويبارك لها عيدها, وهي التي تكافح في المجالات كافة للوصول إلى مستويات متقدمة وإلى حقوقها المكفولة بموجب المواثيق الدولية والقوانين الوطنية, بعد أزمنة طويلة من التنكيل بها وقمعها باسم التقاليد الدينية والمجتمعية, وتقزيم دورها في الأسرة والمجتمع والبلاد, فيوم المرأة العالمي في 8 مارس من كل عام يعد تقليداً سنوياً لتأكيد حقوق المرأة وتعزيز مطالبها الحقة في المساواة التامة والحقيقية بينها وبين الرجل, ونداء للمرأة في وجه التسلط ال
اعتقالات ودعاوى منظورة أمام قضاء الوصاية
يشعر المركز الكردي للدراسات الديمقراطية بالقلق العميق إزاء استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا ومن بينها اعتقال أساتذة جامعيين مؤخرا واستمرار القضاء العسكري السوري الوصائي بالنظر في دعاوى لا تدخل في اختصاصه إلا بناء على قانون الطوارىء سيء الصيت.
في يوم الثامن من اذار من عام 1963وصل حزب البعث العربي الاشتراكي إلى السلطة في سوريا وشكل ما سماه المجلس الوطني لقيادة الثورة والذي اصدر الأمر العسكري رقم 2 والذي تضمن :
" تعلن حالة الطوارئ في جميع أنحاء جمهورية العربية السورية ابتداء من 8/3/1963 وحتى إشعار آخر ".
المخابرات السورية مستمرة في فرض القيود على حرية التعبير : اعتقال أسامة قريو