Primary Links:

في وسومات المحتوى

استطلاع رأي

الفعاليات القادمة

  • No upcoming events available.

اسم مدونتك نشرة بريدية

ابق على علم بآخر أخبارنا!
لَقِّم المحتوى

بعيداً داخل الحبر

مصطفى إسماعيل : تمثال مضرج بالأرق

أمدُّ نواقيسَ قلبي تحت أمطارك الاستوائية أيتها الحبيبة الصغيرة المشردة بين حقول حبري. ليعذبنا الحب قليلاً ولتئن هذه الأقفاص التي تتراكم على جراحاتنا. السرو يقطف قاماتنا الكسولة ويدك تلملم بقايا العرق من يدي. أصابعي خشنة وشفتاي مداهمتان بخريف العشق. أتذكر تفاصيلنا كائنات معلبة تدخن فوق أسوار أرواحنا وهي تعبث بالتراب المركون في الأظافر. لا سماء زرقاء.. لا نجوم راقصة.. فقط هذا الحزن.. السعال الحانق.. وبرد يطفو على جلودنا. أحصي لحظات الفرح على أصابعي وأبني لي بيتاً مهجوراً في أقصى ركن من الغيم. أمضي إلى رصيفي المفضل
Posted in نشره annaqed يوم خمي, 2008-04-10 16:38.
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 149 مرة

مصطفى إسماعيل : ترجمـة الكائـن


1

مُمزقاً عنقَ الجغرافيا
أردُّ الرياحَ إلى جهاتها.
في فمي تلاوينُ الجليد
وأفراحٌ مبتدئةٌ كالسعال.
بددوا صورتي الضبابية
وأهدروا ما شئتم عسف الحروف.     
لي بداياتُ التدوين ورحيلُ المعنى
لذا يداهمني الوجعُ
وتتصببُ مني أناشيدُ الخليقة الخرقاء .
النجومُ خرقٌ
الهواءُ مليءٌ بالعسس والأوكار
فلا تنتظرْ أيُّها المتخم بأجنحة الحطام
ظلكَ المُعتم وهبوب المندبة.
براهيني الملتوية الكسيحة كثمارٍ خؤون
تداعبُ رحمةَ المعصية
فلا ترجمها أيُّها الفاره كالنشيج.

Posted in نشره annaqed يوم جمع, 2008-02-29 21:54.
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 57 مرة

مصطفى إسماعيل : هرطقـاتُ شـاعر

أنتِ الآن ..
في مهبِّ حبري وحماقات نصوصي
ارمي دروعَ مرحِك الأكذوبة إذن
لتتسعَ لكِ خُلجانُ نشيجي.
أوقيانُ أنوثتكِ طفولةٌ من غير قناع
مدديه هكذا بين الدروب المثقلةِ بهجراني
ليخرجَ صخبي عن صمته اللعين
في هذا العام اللعين.
وردتكِ الحمراء بكلِّ جليدها الموجع
بين عيني..
ويدك السماوية الصغيرة
تائهةٌ في الطريق إلى يدي.
مساءُ الطعنات إذن.

Posted in نشره annaqed يوم جمع, 2008-02-29 14:20.
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 44 مرة

مصطفى إسماعيل : بصيصُ انتظارٍ في مقهى الغيابات

هذا المساءُ لا يصلُ إلي
ميعادي الآفل مضرّجٌ بخيوله
بصهيل انتظاره
بهباء عويله
لكنه لا يصلُ إلي.
أنا منذ خرابي المُوغل في الحلم
نهبٌ لتخوم نشيجه.
أنا نفيرُ مديح خجول أمام مداخل سديمه
لكنه لا يتلقطني.. ولا يصل إلي.
يتركني هكذا أنقاض هبوب
صخب مكان مهدور في مهبِّ مآتمه .
يريق أجراس يقيني
ولا يحتضن جذور مواجعي ..
             في أنينها القتيل.
وصيفٌ هو لهيئتي الحجر.
وصيفٌ هو لحفيفِ دمي الصاعد من ..
إرثي المكوّر الذي يتأبطُ البهاءَ دونَ جدوى.
يتكىء على مياهي المقفلة
منذ بطش المتاه الأوّل

Posted in نشره annaqed يوم جمع, 2008-02-29 14:14.
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 50 مرة

مصطفى إسماعيل : أتذكر كما لا ينبغي


مثل ذاكرة أخيرة ووطن فاتحة
أبدأ بأسمائك الحسنى
في هذه المدن الغريبة
أيتها الرائعة كخطيئة دائمة في
أسفار الحبر
خلال هذا الغروب الحاقد.

Posted in نشره annaqed يوم جمع, 2008-02-29 13:58.
اقرأ المزيد | علِّق | قرأت 50 مرة
لَقِّم المحتوى