1
مُمزقاً عنقَ الجغرافيا
أردُّ الرياحَ إلى جهاتها.
في فمي تلاوينُ الجليد
وأفراحٌ مبتدئةٌ كالسعال.
بددوا صورتي الضبابية
وأهدروا ما شئتم عسف الحروف.
لي بداياتُ التدوين ورحيلُ المعنى
لذا يداهمني الوجعُ
وتتصببُ مني أناشيدُ الخليقة الخرقاء .
النجومُ خرقٌ
الهواءُ مليءٌ بالعسس والأوكار
فلا تنتظرْ أيُّها المتخم بأجنحة الحطام
ظلكَ المُعتم وهبوب المندبة.
براهيني الملتوية الكسيحة كثمارٍ خؤون
تداعبُ رحمةَ المعصية
فلا ترجمها أيُّها الفاره كالنشيج.
أنتِ الآن ..
في مهبِّ حبري وحماقات نصوصي
ارمي دروعَ مرحِك الأكذوبة إذن
لتتسعَ لكِ خُلجانُ نشيجي.
أوقيانُ أنوثتكِ طفولةٌ من غير قناع
مدديه هكذا بين الدروب المثقلةِ بهجراني
ليخرجَ صخبي عن صمته اللعين
في هذا العام اللعين.
وردتكِ الحمراء بكلِّ جليدها الموجع
بين عيني..
ويدك السماوية الصغيرة
تائهةٌ في الطريق إلى يدي.
مساءُ الطعنات إذن.
هذا المساءُ لا يصلُ إلي
ميعادي الآفل مضرّجٌ بخيوله
بصهيل انتظاره
بهباء عويله
لكنه لا يصلُ إلي.
أنا منذ خرابي المُوغل في الحلم
نهبٌ لتخوم نشيجه.
أنا نفيرُ مديح خجول أمام مداخل سديمه
لكنه لا يتلقطني.. ولا يصل إلي.
يتركني هكذا أنقاض هبوب
صخب مكان مهدور في مهبِّ مآتمه .
يريق أجراس يقيني
ولا يحتضن جذور مواجعي ..
في أنينها القتيل.
وصيفٌ هو لهيئتي الحجر.
وصيفٌ هو لحفيفِ دمي الصاعد من ..
إرثي المكوّر الذي يتأبطُ البهاءَ دونَ جدوى.
يتكىء على مياهي المقفلة
منذ بطش المتاه الأوّل
مثل ذاكرة أخيرة ووطن فاتحة
أبدأ بأسمائك الحسنى
في هذه المدن الغريبة
أيتها الرائعة كخطيئة دائمة في
أسفار الحبر
خلال هذا الغروب الحاقد.